روسيا تفكك شبكة للدعاية لتنظيم داعش تضم 100 ألف عضو

قوات أمن روسية
قوات أمن روسية
TT

روسيا تفكك شبكة للدعاية لتنظيم داعش تضم 100 ألف عضو

قوات أمن روسية
قوات أمن روسية

أعلن جهاز الأمن الروسي، اليوم (الخميس)، ضبط متفجرات وأسلحة، خلال مداهمات في إطار تفكيك شبكة دعائية إلكترونية لتنظيم داعش المتطرف.
وقال الجهاز، في بيان، إنه أجرى، الأربعاء، 27 مداهمة في مناطق سفيردلوسك (الأورال) وتيومين وتشيليابينسك (سيبيريا الغربية)، وضبط أسلحة رشاشة ومتفجرات وقنابل يدوية ومعدات للدعاية الإرهابية وأجهزة كومبيوتر وهواتف نقالة.
وأضاف المصدر أن المداهمات سمحت بـ«كشف وتفكيك أنشطة هذه الشبكة الإلكترونية التي تم إنشاؤها للدعاية على الإنترنت» لتنظيم داعش المتطرف.
وجاء في البيان أن الشبكة الناشطة على الإنترنت تضم أكثر من 100 ألف عضو، موزعين في روسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط، وكانت تهدف لـ«تجنيد مقاتلين إرهابيين» و«جمع هبات لتمويل» التنظيم.
وفتح تحقيق بحق زعيم الخلية و3 من أفرادها بتهمة «التخطيط والمشاركة في أنشطة إرهابية»، كما قال جهاز الأمن الروسي، دون تحديد ما إذا كان قد تم توقيف الأشخاص الأربعة.
كان الجهاز قد أعلن، في فبراير (شباط) الماضي، اعتقال 7 أعضاء مفترضين في تنظيم داعش، في سفيردلوسك، بتهمة التخطيط لاعتداءات في عدة مدن روسية كبرى، منها موسكو.
وفي مايو (أيار)، أعلنت أجهزة الأمن إفشال عدة اعتداءات خطط لها «إرهابيون» أتوا من تركيا وسوريا.
ومنذ بدء تدخلها العسكري في سوريا، في 30 سبتمبر (أيلول)، تلقت روسيا - حليفة نظام دمشق - تهديدات من «داعش» و«جبهة النصرة».
وانضم نحو 7 آلاف من رعايا دول من الاتحاد السوفياتي السابق إلى المجموعات المتطرفة في سوريا والعراق، وفقا لأجهزة الأمن الروسية.



مقتل المئات جراء إعصار في أرخبيل مايوت الفرنسي (صور)

تلة مدمَّرة في إقليم مايوت الفرنسي بالمحيط الهندي (أ.ب)
تلة مدمَّرة في إقليم مايوت الفرنسي بالمحيط الهندي (أ.ب)
TT

مقتل المئات جراء إعصار في أرخبيل مايوت الفرنسي (صور)

تلة مدمَّرة في إقليم مايوت الفرنسي بالمحيط الهندي (أ.ب)
تلة مدمَّرة في إقليم مايوت الفرنسي بالمحيط الهندي (أ.ب)

رجحت سلطات أرخبيل مايوت في المحيط الهندي، الأحد، مقتل «مئات» أو حتى «بضعة آلاف» من السكان جراء الإعصار شيدو الذي دمر في اليوم السابق قسماً كبيراً من المقاطعة الفرنسية الأفقر التي بدأت في تلقي المساعدات. وصرّح حاكم الأرخبيل، فرانسوا كزافييه بيوفيل، لقناة «مايوت لا بريميير» التلفزيونية: «أعتقد أنه سيكون هناك مئات بالتأكيد، وربما نقترب من ألف أو حتى بضعة آلاف» من القتلى، بعد أن دمر الإعصار إلى حد كبير الأحياء الفقيرة التي يعيش فيها نحو ثلث السكان، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف أنه سيكون «من الصعب للغاية الوصول إلى حصيلة نهائية»، نظراً لأن «معظم السكان مسلمون ويدفنون موتاهم في غضون يوم من وفاتهم».

صور التقطتها الأقمار الاصطناعية للمعهد التعاوني لأبحاث الغلاف الجوي (CIRA) في جامعة ولاية كولورادو ترصد الإعصار «شيدو» فوق مايوت غرب مدغشقر وشرق موزمبيق (أ.ف.ب)

وصباح الأحد، أفاد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الإعصار الاستوائي الاستثنائي خلّف 14 قتيلاً في حصيلة أولية. كما قال عبد الواحد سومايلا، رئيس بلدية مامودزو، كبرى مدن الأرخبيل، إن «الأضرار طالت المستشفى والمدارس. ودمّرت منازل بالكامل. ولم يسلم شيء». وضربت رياح عاتية جداً الأرخبيل، مما أدى إلى اقتلاع أعمدة كهرباء وأشجار وأسقف منازل.

الأضرار التي سببها الإعصار «شيدو» في إقليم مايوت الفرنسي (رويترز)

كانت سلطات مايوت، التي يبلغ عدد سكانها 320 ألف نسمة، قد فرضت حظر تجول، يوم السبت، مع اقتراب الإعصار «شيدو» من الجزر التي تبعد نحو 500 كيلومتر شرق موزمبيق، مصحوباً برياح تبلغ سرعتها 226 كيلومتراً في الساعة على الأقل. و«شيدو» هو الإعصار الأعنف الذي يضرب مايوت منذ أكثر من 90 عاماً، حسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية (فرانس-ميتيو). ويُرتقَب أن يزور وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو، مايوت، يوم الاثنين. وما زالت المعلومات الواردة من الميدان جدّ شحيحة، إذ إن السّكان معزولون في منازلهم تحت الصدمة ومحرومون من المياه والكهرباء، حسبما أفاد مصدر مطلع على التطوّرات للوكالة الفرنسية.

آثار الدمار التي خلَّفها الإعصار (أ.ف.ب)

في الأثناء، أعلن إقليم لاريونيون الواقع أيضاً في المحيط الهندي ويبعد نحو 1400 كيلومتر على الجانب الآخر من مدغشقر، أنه جرى نقل طواقم بشرية ومعدات الطبية اعتباراً من الأحد عن طريق الجو والبحر. وأعرب البابا فرنسيس خلال زيارته كورسيكا، الأحد، تضامنه «الروحي» مع ضحايا «هذه المأساة».

وخفّض مستوى الإنذار في الأرخبيل لتيسير حركة عناصر الإسعاف، لكنَّ السلطات طلبت من السكان ملازمة المنازل وإبداء «تضامن» في «هذه المحنة». واتّجه الإعصار «شيدو»، صباح الأحد، إلى شمال موزمبيق، ولم تسجَّل سوى أضرار بسيطة في جزر القمر المجاورة من دون سقوط أيّ ضحايا.